الحمد لله
لحم الخنزير مُحَرَّمٌ ولا يجوز أكله ، سواء كان لَحْمُه أو شَحْمُه أو أيّ جزءٍ
من أجزائه .
لقول الله تعالى : ( حرّمت عليكم الميتة والدم
ولحم الخنزير ) المائدة /3 .
وأجمع المسلمون على تحريم الخنزير بجميع أجزائه
، وقد حرَّمه الله لما فيه من الضرر ولأنه رجس ، كما قال عز وجل : ( قُلْ لا
أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ
يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ
) الأنعام/145 ولحمه داء ، وكلما تقدم الناس في العلم فإنهم يكتشفون
أمراضاً أخرى ، بسبب أكل لحم الخنزير .
وينبغي على المسلم الابتعاد عن الأماكن التي يؤكل
فيها هذا اللحم القذر حتى لا يأكل منه بدون علمه .
أما غسل الصحون فيكفي غسلها جيداً بما يزيل قذر
هذا اللحم .
لأنّ الصحيح أنّ نَجَاسَةَ الخِنْزِيرِ كَغَيْرِهِ
ولا يُغْسَلُ سبع مرات إحداها بالتراب ،
انظر الشرح الممتع لابن عثيمين 1/356 . والله أعلم
.