الحمد لله
نصيحتي لهؤلاء أن
يتعلموا الطب , لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه , وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا
في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة .
وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز
السفر إلا بشروط :
الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به
الشبهات ، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم
عن دينهم .
الثاني : أن يكون عند الإنسان دين يدفع
به الشهوات ، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين , فتغلبه شهوته فتدفع به إلى
الهلاك .
الثالث : أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث
لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام .
فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب ,
فإن تخلف واحد منها فلا يسافر ؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على
غيره - انظر تفصيل هذه المسألة في(مجموع الفتاوى) للشيخ ابن عثيمين 3/28 - .
من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين , كتاب العلم , الصفحة ( 144).